إعلان 15 يوليو 2026

السلام عليكم ومرحبًا بكم في الإصدار الثاني من Le-Coran.com

يسرّنا تقديم واجهة أوضح وأسرع للقراءة والاستماع على الهاتف والحاسوب....

تشمل التحسينات وضع المصحف، وألوان التجويد، والقراءة كلمة بكلمة، والبحث، وأدوات التعلم والحفظ، ومساحة الأعضاء، مع دعم روايتي حفص وورش.

سيبقى الموقع مجانيًا بالكامل بإذن الله. للإبلاغ عن مشكلة أو اقتراح تحسين، استخدموا نموذج الاتصال.

نسأل الله أن يجعل هذا العمل نافعًا ومباركًا.

موقع Le-Coran.com مجاني 100%. تمول عائدات الإعلانات تحسينات الموقع والجمعيات الخيرية، ونحن نرفض أي إعلان يتعارض مع القيم الإسلامية.
الطور

سورة الطور | السورة رقم 52 من القرآن الكريم

AT-TUR · 49 الآيات

اقرأ واستمع إلى سورة الطور، السورة رقم 52 من القرآن الكريم، وعدد آياتها 49، مع التفسير والتجويد والترجمة الإنجليزية والفرنسية.


بسم الله الرحمن الرحيم
Page 523
وَٱلطُّورِ1 وَكِتَـٰبٍۢمَّسْطُورٍۢ2 فِىرَقٍّۢمَّنشُورٍۢ3 وَٱلْبَيْتِ
ٱلْمَعْمُورِ4 وَٱلسَّقْفِٱلْمَرْفُوعِ5 وَٱلْبَحْرِٱلْمَسْجُورِ6 إِنَّ
عَذَابَرَبِّكَلَوَٰقِعٌۭ7 مَّالَهُۥمِندَافِعٍۢ8 يَوْمَتَمُورُٱلسَّمَآءُ
مَوْرًۭا9 وَتَسِيرُٱلْجِبَالُسَيْرًۭا10 فَوَيْلٌۭيَوْمَئِذٍۢلِّلْمُكَذِّبِينَ11
ٱلَّذِينَهُمْفِىخَوْضٍۢيَلْعَبُونَ12 يَوْمَيُدَعُّونَإِلَىٰنَارِ
جَهَنَّمَدَعًّا13 هَـٰذِهِٱلنَّارُٱلَّتِىكُنتُمبِهَاتُكَذِّبُونَ14
Page 524
أَفَسِحْرٌهَـٰذَآأَمْأَنتُمْلَاتُبْصِرُونَ15 ٱصْلَوْهَافَٱصْبِرُوٓا۟
أَوْلَاتَصْبِرُوا۟سَوَآءٌعَلَيْكُمْ ۖإِنَّمَاتُجْزَوْنَمَاكُنتُمْتَعْمَلُونَ16
إِنَّٱلْمُتَّقِينَفِىجَنَّـٰتٍۢوَنَعِيمٍۢ17 فَـٰكِهِينَبِمَآءَاتَىٰهُمْرَبُّهُمْ
وَوَقَىٰهُمْرَبُّهُمْعَذَابَٱلْجَحِيمِ18 كُلُوا۟وَٱشْرَبُوا۟هَنِيٓـًٔۢابِمَا
كُنتُمْتَعْمَلُونَ19 مُتَّكِـِٔينَعَلَىٰسُرُرٍۢمَّصْفُوفَةٍۢ ۖوَزَوَّجْنَـٰهُم
بِحُورٍعِينٍۢ20 وَٱلَّذِينَءَامَنُوا۟وَٱتَّبَعَتْهُمْذُرِّيَّتُهُمبِإِيمَـٰنٍأَلْحَقْنَا
بِهِمْذُرِّيَّتَهُمْوَمَآأَلَتْنَـٰهُممِّنْعَمَلِهِممِّنشَىْءٍۢ ۚكُلُّٱمْرِئٍۭبِمَا
كَسَبَرَهِينٌۭ21 وَأَمْدَدْنَـٰهُمبِفَـٰكِهَةٍۢوَلَحْمٍۢمِّمَّايَشْتَهُونَ22
يَتَنَـٰزَعُونَفِيهَاكَأْسًۭالَّالَغْوٌۭفِيهَاوَلَاتَأْثِيمٌۭ23 ۞ وَيَطُوفُعَلَيْهِمْ
غِلْمَانٌۭلَّهُمْكَأَنَّهُمْلُؤْلُؤٌۭمَّكْنُونٌۭ24 وَأَقْبَلَبَعْضُهُمْعَلَىٰ
بَعْضٍۢيَتَسَآءَلُونَ25 قَالُوٓا۟إِنَّاكُنَّاقَبْلُفِىٓأَهْلِنَامُشْفِقِينَ26
فَمَنَّٱللَّهُعَلَيْنَاوَوَقَىٰنَاعَذَابَٱلسَّمُومِ27 إِنَّاكُنَّا
مِنقَبْلُنَدْعُوهُ ۖإِنَّهُۥهُوَٱلْبَرُّٱلرَّحِيمُ28 فَذَكِّرْفَمَآأَنتَبِنِعْمَتِ
رَبِّكَبِكَاهِنٍۢوَلَامَجْنُونٍ29 أَمْيَقُولُونَشَاعِرٌۭنَّتَرَبَّصُبِهِۦرَيْبَ
ٱلْمَنُونِ30 قُلْتَرَبَّصُوا۟فَإِنِّىمَعَكُممِّنَٱلْمُتَرَبِّصِينَ31
Page 525
أَمْتَأْمُرُهُمْأَحْلَـٰمُهُمبِهَـٰذَآ ۚأَمْهُمْقَوْمٌۭطَاغُونَ32 أَمْيَقُولُونَتَقَوَّلَهُۥ ۚ
بَللَّايُؤْمِنُونَ33 فَلْيَأْتُوا۟بِحَدِيثٍۢمِّثْلِهِۦٓإِنكَانُوا۟صَـٰدِقِينَ34
أَمْخُلِقُوا۟مِنْغَيْرِشَىْءٍأَمْهُمُٱلْخَـٰلِقُونَ35 أَمْخَلَقُوا۟
ٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضَ ۚبَللَّايُوقِنُونَ36 أَمْعِندَهُمْخَزَآئِنُرَبِّكَ
أَمْهُمُٱلْمُصَۣيْطِرُونَ37 أَمْلَهُمْسُلَّمٌۭيَسْتَمِعُونَفِيهِ ۖفَلْيَأْتِ
مُسْتَمِعُهُمبِسُلْطَـٰنٍۢمُّبِينٍ38 أَمْلَهُٱلْبَنَـٰتُوَلَكُمُٱلْبَنُونَ39
أَمْتَسْـَٔلُهُمْأَجْرًۭافَهُممِّنمَّغْرَمٍۢمُّثْقَلُونَ40 أَمْعِندَهُمُٱلْغَيْبُ
فَهُمْيَكْتُبُونَ41 أَمْيُرِيدُونَكَيْدًۭا ۖفَٱلَّذِينَكَفَرُوا۟هُمُٱلْمَكِيدُونَ42
أَمْلَهُمْإِلَـٰهٌغَيْرُٱللَّهِ ۚسُبْحَـٰنَٱللَّهِعَمَّايُشْرِكُونَ43 وَإِنيَرَوْا۟كِسْفًۭا
مِّنَٱلسَّمَآءِسَاقِطًۭايَقُولُوا۟سَحَابٌۭمَّرْكُومٌۭ44 فَذَرْهُمْحَتَّىٰيُلَـٰقُوا۟
يَوْمَهُمُٱلَّذِىفِيهِيُصْعَقُونَ45 يَوْمَلَايُغْنِىعَنْهُمْكَيْدُهُمْشَيْـًۭٔا
وَلَاهُمْيُنصَرُونَ46 وَإِنَّلِلَّذِينَظَلَمُوا۟عَذَابًۭادُونَذَٰلِكَوَلَـٰكِنَّ
أَكْثَرَهُمْلَايَعْلَمُونَ47 وَٱصْبِرْلِحُكْمِرَبِّكَفَإِنَّكَبِأَعْيُنِنَا ۖوَسَبِّحْ
بِحَمْدِرَبِّكَحِينَتَقُومُ48 وَمِنَٱلَّيْلِفَسَبِّحْهُوَإِدْبَـٰرَٱلنُّجُومِ49

ادعم Le-Coran.com ومشاريعه الإنسانية والاجتماعية

مزيد من المعلومات ›

صدقة لا ينقطع أجرها بإذن الله.

بدعمكم لموقع Le-Coran.com، تسهمون في نشر قراءة القرآن والاستماع إليه وحفظه مجانًا لملايين الزوار.

« إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له. »رواه مسلم
63داعمين شهريين

انضم إلى 63 داعمًا للموقع شهريًا ليبقى مجانيًا للجميع بإذن الله.

من داعمي Le-Coran.com: Abdel il y a 4 h Jacqueline il y a 5 h Youssef il y a 9 h Zohra il y a 11 h Mejgane il y a 17 h Aissatou il y a 20 h Myriam il y a 1 j Soumaya il y a 1 j

تبرع الآن

المبلغ
التكرار
الاسم الأول
اسم العائلة
البريد الإلكتروني
رسالة دعم عامة (اختياري)

ملخص التبرع

مبلغ الدفع10,00 €
تكرار التبرعكل شهر
الإجمالي10,00 €
🔒 دفع آمن 🔓 يمكن الإلغاء في أي وقت 💳 Apple Pay وGoogle Pay 📧 إيصال عبر البريد الإلكتروني
دفع آمن بالبطاقة أو Apple Pay أو Google Pay أو PayPal في الخطوة التالية.

رسائل الداعمين

شكرًا لرسائلكم. يظهر الاسم الأول فقط للعموم.

Tafsir

الآيات 1-6

تسمية السورة

• سميت الطور؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالطور، وهو: الجبل الذي كلَّم الله موسى عليه السلام عليه.

من مقاصد السورة

• التهديد بتحقُّق وقوع العذاب يوم القيامة؛ بإقسام الله بجملةٍ من مخلوقاته على ذلك، وتصويرُ حال المجرمين عندما يُساقُون إلى الجحيم، وما يلاقونه من العذاب، ومقابلةُ ذلك بوصف حال أهل النعيم، وما يلقونه من صُنُوف التكريم التي أعدَّها الله للمؤمنين.

• تسلية النبيِّ ﷺ بإبطال أقوال المشركين فيه، ونسبةِ افترائه للقرآن، وتحدِّيهم بأن يأتوا بمثله، والردُّ على جملةٍ من أكاذيبهم؛ كنفيهم إعادة الخلق، والقول بتعدُّدِ الآلهة، واستهزائهم بالوعيد.

[التفسير]

أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.

الآيات 7-10

إن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب.

الآيات 11-12

فهلاك في هذا اليوم واقع بالمكذبين الذين هم في خوض بالباطل يلعبون به، ويتخذون دينهم هزوًا ولعبًا.

الآيات 13-14

يوم يُدْفَع هؤلاء المكذبون دفعًا بعنف ومَهانة إلى نار جهنم، ويقال توبيخًا لهم: هذه هي النار التي كنتم بها تكذِّبون.

الآيات 15-16

أفسحر ما تشاهدونه من العذاب أم أنتم لا تنظرون؟ ذوقوا حرَّ هذه النار، فاصبروا على ألمها وشدتها، أولا تصبروا على ذلك، فلن يُخَفَّف عنكم العذاب، ولن تخرجوا منها، سواء عليكم صبرتم أم لم تصبروا، إنما تُجزون ما كنتم تعملون في الدنيا.

الآيات 17-18

إن المتقين في جنات ونعيم عظيم، يتفكهون بما آتاهم الله من النعيم من أصناف الملاذِّ المختلفة، ونجّاهم الله من عذاب النار.

الآيات 19-20

كلوا طعامًا هنيئًا، واشربوا شرابًا سائغًا؛ جزاءً بما عملتم من أعمال صالحة في الدنيا. وهم متكئون على سرر متقابلة، وزوَّجناهم بنساء بيض واسعات العيون حسانهنَّ.

الآية 21

والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم في الإيمان، ألحقنا بهم ذريتهم في منزلتهم في الجنة، وإن لم يبلغوا عمل آبائهم؛ لتَقَرَّ أعين الآباء بالأبناء عندهم في منازلهم، فيُجْمَع بينهم على أحسن الأحوال، وما نقصناهم شيئًا من ثواب أعمالهم. كل إنسان مرهون بعمله، لا يحمل ذنب غيره من الناس.

الآيات 22-23

وزدناهم على ما ذُكر من النعيم فواكه ولحومًا مما يستطاب ويُشتهى، ومن هذا النعيم أنهم يتعاطَوْن في الجنة كأسًا من الخمر، يناول أحدهم صاحبه؛ ليتم بذلك سرورهم، وهذا الشراب مخالف لخمر الدنيا، فلا يزول به عقل صاحبه، ولا يحصل بسببه لغو، ولا كلام فيه إثم أو معصية.

الآية 24

ويطوف عليهم غلمان مُعَدُّون لخدمتهم، كأنهم في الصفاء والبياض والتناسق لؤلؤ مصون في أصدافه.

الآيات 25-28

وأقبل أهل الجنة يسأل بعضهم بعضًا عن عظيم ما هم فيه وسببه، قالوا: إنا كنا قبل في الدنيا -ونحن بين أهلينا- خائفين ربنا، مشفقين من عذابه وعقابه يوم القيامة. فمنَّ الله علينا بالهداية والتوفيق، ووقانا عذاب سموم جهنم، وهو نارها وحرارتها. إنا كنا من قبلُ نضرع إليه وحده لا نشرك معه غيره أن يقينا عذاب السَّموم ويوصلنا إلى النعيم، فاستجاب لنا وأعطانا سؤالنا، إنه هو البَرُّ الرحيم. فمِن بِره ورحمته إيانا أنالنا رضاه والجنة، ووقانا مِن سخطه والنار.

الآية 29

فذكِّر -أيها الرسول- مَن أُرسلت إليهم بالقرآن، فما أنت بإنعام الله عليك بالنبوة ورجاحة العقل بكاهن يخبر بالغيب دون علم، ولا مجنون لا يعقل ما يقول كما يَدَّعون.

الآيات 30-31

أم يقول المشركون لك -أيها الرسول-: هو شاعر ننتظر به نزول الموت؟ قل لهم: انتظروا موتي فإني معكم من المنتظرين بكم العذاب، وسترون لمن تكون العاقبة.

الآية 32

بل أتأمر هؤلاء المكذبين عقولهم بهذا القول المتناقض؟ ذلك أن صفات الكهانة والشعر والجنون لا يمكن اجتماعها في آن واحد، بل هم قوم متجاوزون الحدَّ في الطغيان.

الآية 33

بل أيقول هؤلاء المشركون: اختلق محمد القرآن من تلقاء نفسه؟ بل هم لا يؤمنون، فلو آمنوا لم يقولوا ما قالوه.

الآية 34

فليأتوا بكلام مثل القرآن، إن كانوا صادقين -في زعمهم- أن محمدًا اختلقه.

الآية 35

أخُلِق هؤلاء المشركون من غير خالق لهم وموجد، أم هم الخالقون لأنفسهم؟ وكلا الأمرين باطل ومستحيل. وبهذا يتعيَّن أن الله سبحانه هو الذي خلقهم، وهو وحده الذي يستحقُّ العبادة ولا تصلح إلا له.

الآية 36

أم خَلَقوا السموات والأرض على هذا الصنع البديع؟ بل هم لا يوقنون بعذاب الله، فهم مشركون.

الآية 37

أم عندهم خزائن ربك يتصرفون فيها، أم هم الجبارون المتسلطون على خلق الله بالقهر والغلبة؟ ليس الأمر كذلك، بل هم العاجزون الضعفاء.

الآية 38

أم لهم مصعد إلى السماء يستمعون فيه الوحي بأن الذي هم عليه حق؟ فليأت مَن يزعم أنه استمع ذلك بحجة بينة تصدِّق دعواه.

الآية 39

ألِلّٰهِ سبحانه البنات ولكم البنون كما تزعمون افتراء وكذبًا؟

الآية 40

بل أتسأل -أيها الرسول- هؤلاء المشركين أجرًا على تبليغ الرسالة، فهم في جهد ومشقة من التزام غرامة تطلبها منهم؟

الآية 41

أم عندهم علم الغيب فهم يكتبونه للناس ويخبرونهم به؟ ليس الأمر كذلك؛ فإنه لا يعلم الغيب في السموات والأرض إلا الله.

الآية 42

بل يريدون برسول الله وبالمؤمنين مكرًا، فالذين كفروا يرجع كيدهم ومكرهم على أنفسهم.

الآية 43

أم لهم معبود يستحق العبادة غير الله؟ تنزَّه وتعالى عما يشركون، فليس له شريك في الملك، ولا شريك في الوحدانية والعبادة.

الآية 44

وإن ير هؤلاء المشركون قِطَعًا من السماء ساقطًا عليهم عذابًا لهم لم ينتقلوا عما هم عليه من التكذيب، ولقالوا: هذا سحاب متراكم بعضه فوق بعض.

الآية 45

فدع -أيها الرسول- هؤلاء المشركين حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يُهْلكون، وهو يوم القيامة.

الآية 46

وفي ذلك اليوم لا يَدْفع عنهم كيدهم من عذاب الله شيئًا، ولا ينصرهم ناصر من عذاب الله.

الآية 47

وإن لهؤلاء الظلمة عذابًا يلقونه في الدنيا قبل عذاب يوم القيامة من القتل والسبي وعذاب البرزخ وغير ذلك، ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك.

الآيات 48-49

واصبر -أيها الرسول- لحكم ربك وأمره فيما حَمَّلك من الرسالة، وعلى ما يلحقك من أذى قومك، فإنك بمرأى منا وحفظ واعتناء، وسبِّح بحمد ربك حين تقوم إلى الصلاة، وحين تقوم من نومك، ومن الليل فسبِّح بحمد ربك وعظِّمه، وصلِّ له، وافعل ذلك عند صلاة الصبح وقت إدبار النجوم. وفي هذه الآية إثبات لصفة العينين لله تعالى بما يليق به، دون تشبيه بخلقه أو تكييف لذاته، سبحانه وبحمده، كما ثبت ذلك بالسنة، وأجمع عليه سلف الأمة، واللفظ ورد هنا بصيغة الجمع للتعظيم.

وصف السورة AT-TUR / الطور

سورة الطور هي السورة 52 من القرآن الكريم وتحتوي على 49 آية. عنوانها الإنجليزي، “The Mount،” يحدد إحدى الصور أو الموضوعات المركزية المقدمة في الفصل.

تتناول السورة يقين الحساب ومكافأة الصالحين والطمأنينة بأن النبي يسلم الوحي بأمانة. اقرأها هنا باللغة الإنجليزية إلى جانب النص العربي، واستمع إلى التلاوة وتنقل بين كل آية باستخدام أدوات الدراسة والقراءة المتاحة.

سورة AT-TUR تلاوة باللغة العربية · 49 الآيات