“Baarak Allahou fik pour ce magnifique travail !!!”
Mhmdيسرّنا تقديم واجهة أوضح وأسرع للقراءة والاستماع على الهاتف والحاسوب....
تشمل التحسينات وضع المصحف، وألوان التجويد، والقراءة كلمة بكلمة، والبحث، وأدوات التعلم والحفظ، ومساحة الأعضاء، مع دعم روايتي حفص وورش.
سيبقى الموقع مجانيًا بالكامل بإذن الله. للإبلاغ عن مشكلة أو اقتراح تحسين، استخدموا نموذج الاتصال.
نسأل الله أن يجعل هذا العمل نافعًا ومباركًا.
AD-DARIYAT · 60 الآيات
انتقل مباشرة إلى أي سورة من السور الـ114.
لا توجد سورة مطابقة لبحثك.
هل تعلم؟ المس آية أو كلمة لعرض خياراتها (الاستماع، الترجمة، الإشارة المرجعية، وما إلى ذلك).
صدقة لا ينقطع أجرها بإذن الله.
بدعمكم لموقع Le-Coran.com، تسهمون في نشر قراءة القرآن والاستماع إليه وحفظه مجانًا لملايين الزوار.
« إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له. »رواه مسلم
انضم إلى 66 داعمًا للموقع شهريًا ليبقى مجانيًا للجميع بإذن الله.
شكرًا لرسائلكم. يظهر الاسم الأول فقط للعموم.
“Baarak Allahou fik pour ce magnifique travail !!!”
Mhmd“Bo jour le coran est le printemps du coeur”
Mansoura“Un grand merci pour ce Coran en ligne qui est accessible à tout moment”
Miriam“Sadaka pour mes parents”
Zohra“Merci pour le site”
Lydie“Merci pour vos explications précieuse et votre travail extraordinaire. Vous ne le savez pas mais grâce à votre travail j'ai énormément appris , j'ai une vision différente et ma foi s'est renforcée. Que Dieu vous préserve et vous accorde les meilleurs choses ici-bas et dans l'au-delà à vous et votre entourage. Veuillez accepter ce simple don en espérant un jour être capable de donner bien plus et bien plus souvent insha'Allah. Si vous comptez publier un livre ou un Coran avec vos annotations. je les achèterais sans hésiter”
Abdelkader“Qu'Allah le Tout Miséricordieux le Très Miséricordieux vous récompense pour tout votre travail amin. Baraka Allah oufik”
Kouka“Qu'ALLAH FACILITE”
Fatoumata“Super site !pour l'apprentissage du Coran et l'écoute barakallah fikoum. À recommander”
Lamia“Merci”
Mohamed Taha“Qu’Allah apaise le cœur de tout croyant 🫶🏻”
Roan“qu'Allah fructifie vos actions, ce site est un bienfait pour notre Ummah sans aucun doute. Qu'Allah récompense tout mes frères et sœurs dans leurs efforts de l'apprentissage de la parole d'Allah, je vous aimes en Allah”
Anonyme“Soutiens.”
yanis“Un grand merci pour votre investissement, votre générosité et votre engagement que Dieu vous récompense hautement et vous accorde le paradis Amin”
Karima“Bismila dieureudieuf”
Eric“Baraka Allahu fikoum”
Arnaud“qu’Allah nous facilite l’apprentissage de langue sciences religieuses. Qu’Allah nous facilite la mémorisation du Coran. Qu’Allah nous donne la baraka dans nos vies. Qu’Allah aide chaque personnes dans le besoin. Qu’Allah fasse que l’on ce rapproche de lui chaque jour plus. Qu’Allah nous préserve et préserves nos proches. Qu’Allah nous élève haut dans la religion. AMIN”
Anais“Merci”
Zohra“Barakallah ufikoum”
Nada“Salem Alaykoum, j’utilise régulièrement votre site qui est une immense ni3ma et je vous remercie pour ce travail, qu’Allah vous récompense grandement pour cela. En voyant cette belle mise à jour j’ai eu envie de marquer l’occasion, j’espère pouvoir le faire de manière plus régulière inchaAllah. Merci beaucoup votre travail est essentiel et précieux”
Amira“Un site où je lis le coran tous les jours depuis 6 ans wa alhamdoulillah. Baraka allahou fikoum pour vos développements sur cette plateforme, votre participation aux aides à la Palestine et l'ensemble de vos actions humanitaires. Qu'Allah vous récompense et pérennise ce magnifique site”
Ghita“As salam alaykum wa ramathullah wa barakatuh Je trouve la présentation ma shaa allah magnifique, claire un plaisir des yeux subhanallah Barakallah ofikum à vous tous ,.pour tous vos efforts afin de nous faciliter la compréhension du Saint Coran Qu'Allah Subhannouh a t'ala vous réserve à tous les plus hauts degrés du firdaws amin”
Salma -Marie“Qu'Allah bénisse votre travail pour la communauté”
Ali“Merci simplement”
Aida“Merci infiniment pour ce site. Je l'utilise tous les jours depuis plus d'un an pour lire les sourates. Il est simple, pratique et très facile à utiliser.”
Dado• سميت الذاريات؛ لتفردها وافتتاحها بقَسَم الله بالذاريات، وهي: الرياح التي تذرو التراب وغيره.
من مقاصد السورة• تأكيدُ وقوعِ البعث والجزاء، وإبطالُ مزاعم المكذِّبين به وبرسالة النبي ﷺ، وبيانُ اضطرابهم في أمر الآخرة، ووعيدُ المكذبين بالعذاب يوم القيامة، ومقابلته بوعد المؤمنين بالنعيم، وذكر جملةٍ من صفاتهم.
• بيان مصير الأمم الطاغية التي كذبت رسلَ الله، فأهلكهم الله بأنواعٍ من العذاب والدَّمار؛ إنذارًا للمشركين أن يحلَّ بهم ما حلَّ بأولئك المكذبين، وبيانُ التشابُه بين مشركي مكَّة وبين المكذبين من الأمم السابقة فيما اتهموا به الرسل، وتسلية النبي ﷺ بأمره بالإعراض عنهم.
• الاستدلالُ على وحدانية الله تعالى بما هو مشاهدٌ ومحسوسٌ من قدرته - سبحانه - على بناء السماء وتمهيدِ الأرض، وبيانُ الحكمة من خلق الخلق، وهي إفراد الله - عز وجل - بالعبادة.
[التفسير]أقسم الله تعالى بالرياح المثيرات للتراب، فالسحب الحاملات ثِقْلًا عظيمًا من الماء، فالسفن التي تجري في البحار جريًا ذا يسر وسهولة، فالملائكة التي تُقَسِّم أمر الله في خلقه. إن الذي توعدون به -أيها الناس- من البعث والحساب لكائن حق يقين، وإن الحساب والثواب على الأعمال لكائن لا محالة.
وأقسم الله تعالى بالسماء ذات الخَلْق الحسن، إنكم -أيها المكذبون- لفي قول مضطرب في هذا القرآن، وفي الرسول ﷺ. يُصرف عن القرآن والرسول ﷺ مَن صُرف عن الإيمان بهما؛ لإعراضه عن أدلة الله وبراهينه اليقينية فلم يوفَّق إلى الخير.
لُعِن الكذابون الظانون غير الحق، الذين هم في لجَّة من الكفر والضلالة غافلون متمادون.
يسأل هؤلاء الكذابون سؤال استبعاد وتكذيب: متى يوم الحساب والجزاء؟
يوم الجزاء يوم يُعذَّبون بالإحراق بالنار، ويقال لهم: ذوقوا عذابكم الذي كنتم به تستعجلون في الدنيا.
إن الذين اتقوا الله في جنات عظيمة، وعيون ماء جارية، أعطاهم الله جميع مُناهم من أصناف النعيم، فأخذوا ذلك راضين به، فَرِحة به نفوسهم، إنهم كانوا قبل ذلك النعيم محسنين في الدنيا بأعمالهم الصالحة.
كان هؤلاء المحسنون قليلًا من الليل ما ينامون، يُصَلُّون لربهم قانتين له، وفي أواخر الليل قبيل الفجر يستغفرون الله من ذنوبهم.
وفي أموالهم حق واجب ومستحب للمحتاجين: الذين يسألون الناس، والذين لا يسألونهم حياء.
وفي الأرض عبر ودلائل واضحة على قدرة خالقها لأهل اليقين بأن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، والمصدِّقين لرسوله ﷺ.
وفي خلق أنفسكم دلائل على قدرة الله تعالى، وعبر تدلكم على وحدانية خالقكم، وأنه لا إله لكم يستحق العبادة سواه، أغَفَلتم عنها، فلا تبصرون ذلك، فتعتبرون به؟
وفي السماء رزقكم وما توعدون من الخير والشر والثواب والعقاب، وغير ذلك كله مكتوب مقدَّر.
أقسم الله تعالى بنفسه الكريمة إنَّ ما وعدكم به حق، فلا تَشُكُّوا فيه كما لا تَشُكُّون في نطقكم.
هل أتاك -أيها الرسول- حديث ضيف إبراهيم الذين أكرمهم -وكانوا من الملائكة الكرام- حين دخلوا عليه في بيته، فحيَّوه قائلين له: سلامًا، فردَّ عليهم التحية قائلًا: سلام عليكم، أنتم قوم غرباء لا نعرفكم.
فعَدَلَ ومال خفية إلى أهله، فعمد إلى عجل سمين فذبحه، وشواه بالنار، ثم وضعه أمامهم، وتلطَّف في دعوتهم إلى الطعام قائلًا: ألا تأكلون؟ فلما رآهم لا يأكلون أحسَّ في نفسه خوفًا منهم، قالوا له: لا تَخَفْ إنا رسل الله، وبشَّروه بأن زوجته «سارَةَ» ستلد له ولدًا، سيكون من أهل العلم بالله وبدينه، وهو إسحاق عليه السلام.
فلما سمعت زوجة إبراهيم مقالة هؤلاء الملائكة بالبشارة أقبلت نحوهم في صيحة، فلطمت وجهها تعجبًا من هذا الأمر، وقالت: كيف ألد وأنا عجوز عقيم لا ألد؟ قالت لها ملائكة الله: هكذا قال ربك كما أخبرناك، وهو القادر على ذلك، فلا عجب من قدرته. إنه سبحانه وتعالى هو الحكيم الذي يضع الأشياء مواضعها، العليم بمصالح عباده.
قال إبراهيم عليه السلام لملائكة الله: ما شأنكم وفيم أُرسلتم؟ قالوا: إن الله أرسلنا إلى قوم قد أجرموا لكفرهم بالله؛ لنهلكهم بحجارة من طين متحجِّر، معلَّمة عند ربك لهؤلاء المتجاوزين الحدَّ في الفجور والعصيان.
فأخرجنا مَن كان في قرية قوم لوط من أهل الإيمان.
فما وجدنا في تلك القرية غير بيت من المسلمين، وهو بيت لوط عليه السلام.
وتركنا في القرية المذكورة أثرًا من العذاب باقيًا علامة على قدرة الله تعالى وانتقامه من الكفرة، وذلك عبرة لمن يخافون عذاب الله المؤلم الموجع.
وفي إرسالنا موسى إلى فرعون وملئه بالآيات والمعجزات الظاهرة آية للذين يخافون العذاب الأليم. فأعْرَضَ فرعون مغترًّا بقوته وجانبه، وقال عن موسى: إنه ساحر أو مجنون.
فأخذنا فرعون وجنوده، فطرحناهم في البحر، وهو آتٍ ما يلام عليه؛ بسبب كفره وجحوده وفجوره.
وفي شأن عاد وإهلاكهم آيات وعبر لمن تأمل، إذ أرسلنا عليهم الريح التي لا بركة فيها ولا تأتي بخير، ما تَدَعُ شيئًا مرَّت عليه إلا صيَّرته كالشيء البالي.
وفي شأن ثمود وإهلاكهم آيات وعبر، إذ قيل لهم-والقائل نبيُّهم صالح عليه السلام-: تمتَّعوا في داركم ثلاثة أيام حتى تنتهي آجالكم. فعصوا أمر ربهم، فأخذتهم صاعقة العذاب، وهم ينظرون إلى عقوبتهم بأعينهم.
فما أمكنهم الهرب ولا النهوض مما هم فيه من العذاب، وما كانوا منتصرين لأنفسهم.
وأهلكنا قوم نوح من قبل هؤلاء، إنهم كانوا قومًا مخالفين لأمر الله، خارجين عن طاعته.
والسماء خلقناها وأتقناها، وجعلناها سَقْفًا للأرض بقوة وقدرة عظيمة، وإنا لموسعون لأرجائها وأنحائها.
والأرض جعلناها فراشًا للخلق للاستقرار عليها، فنعم الماهدون نحن.
ومن كل شيء من أجناس الموجودات خلقنا نوعين مختلفين؛ لكي تتذكروا قدرة الله، وتعتبروا.
ففروا -أيها الناس- من عقاب الله إلى رحمته بالإيمان به وبرسوله، واتباع أمره والعمل بطاعته، إني لكم نذير بيِّن الإنذار. وكان رسول الله ﷺ إذا حزبه أمر، فزع إلى الصلاة، وهذا فرار إلى الله.
ولا تجعلوا مع الله معبودًا آخر، إني لكم من الله نذير بيِّن الإنذار.
كما كذبت قريش نبيَّها محمدًا ﷺ، وقالوا: هو شاعر أو ساحر أو مجنون، فعلت الأمم المكذبةُ رسلَها من قبل قريش، فأحلَّ الله بهم نقمته.
أتواصى الأولون والآخرون بالتكذيب بالرسول حين قالوا ذلك جميعًا؟ بل هم قوم طغاة تشابهت قلوبهم وأعمالهم بالكفر والطغيان، فقال متأخروهم ذلك، كما قاله متقدموهم.
فأعرضْ -أيها الرسول- عن المشركين حتى يأتيك فيهم أمر الله، فما أنت بملوم من أحد، فقد بلَّغت ما أُرسلت به.
ومع إعراضك -أيها الرسول- عنهم، وعدم الالتفات إلى تخذيلهم، داوم على الدعوة إلى الله، وعلى وعظ مَن أُرسلتَ إليهم؛ فإن التذكير والموعظة ينتفع بهما أهل القلوب المؤمنة، وفيهما إقامة الحجة على المعرضين.
وما خلقت الجن والإنس وبعثت جميع الرسل إلا لغاية سامية، هي عبادتي وحدي دون مَن سواي.
ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون، فأنا الرزاق المعطي. فهو سبحانه غير محتاج إلى الخلق، بل هم الفقراء إليه في جميع أحوالهم، فهو خالقهم ورازقهم والغني عنهم.
إن الله وحده هو الرزاق لخلقه، المتكفل بأقواتهم، ذو القوة المتين، لا يُقْهَر ولا يغالَب، فله القدرة والقوة كلها.
فإن للذين ظلموا بتكذيبهم الرسول محمدًا ﷺ نصيبًا من عذاب الله نازلًا بهم مثل نصيب أصحابهم الذين مضَوْا من قبلهم، فلا يستعجلون بالعذاب، فهو آتيهم لا محالة.
فهلاك وشقاء للذين كفروا بالله ورسوله من يومهم الذي يوعدون فيه بنزول العذاب بهم، وهو يوم القيامة.
سورة الدريات، السورة 51 من القرآن الكريم، هو النص المقدس رقم 67 الذي أنزله ربنا على نبينا، مباشرة بعد سورة الأحقاف، الكثبان. يمكن ترجمتها حرفيًا بالتعبير « تلك التي تنثر » أو « الرياح التي تنثر ». اسمها مشتق من الكلمة الأولى « ود-داريات »، « الرياح المبعثرة »، المذكورة في الآية الأولى. وتعتبر سورة الرزق، لأن الريح في القرآن تعتبر أحياناً وسيلة لنشر الحياة ولكنها أيضاً وسيلة لهلاك قوم كافرين. يتحدث الله في هذه السورة عن الريح كوسيلة لنشر الحياة.
يعلن الله أيضًا أن رزق الكائنات موجود في السماء (في سما).
علاوة على ذلك، وفقًا لبعض المفسرين، كما هو موضح في تفسير ابن كثير، فإن الآيات الأربع الأولى تمثل قسمًا بالله، الذي يقسم بأربعة من خلقه (الرياح، والسحاب، والنجوم، والملائكة) أن وعده سيأتي: ذلك اليوم هو يوم الجزاء.نزلت في مكة، سورة الدريات تتألف من ستين آية وتتناول مفاهيم إسلامية مختلفة، بما في ذلك وحدانية الله والآخرة، وتتكون نهايتها من دعوة إلى التوحيد. وفيه التحذير أيضاً من رفض تلقي رسالة النبي مع الإصرار على الجهل. وهكذا تؤكد سورة الدريات على صدق الكلمة الإلهية ويقين مصير المؤمنين والكافرين.
نزلت سورة الدريات على النبي محمد صلى الله عليه وسلم في العصر المكي، وهي نفس فترة سورة الأحقاف. وفي الواقع، فإن موضوع هذه السورة وأسلوبها يظهران بوضوح أنها نزلت مع اقتراب زمن الاضطهاد، وهي فترة مقاومة رسالة النبي من خلال الاستهزاء والسخرية والعناد والاتهامات الباطلة.
إجمالاً، آيات سورة الدريات مكونة من جمل قصيرة، ورسالة واضحة خالية من الالتفاف، مثل كل القرآن الكريم، من ربنا حتى يسهل التذكر والتأمل فيها.
في سورة 51، تبين أن أولئك الذين يرفضون رسالة الله لا يفعلون شيئًا سوى خسارة أنفسهم في الخلاف بشأن الآخرة. وقد أثبت الله تعالى أن أياً من معتقداتهم ليس مبنياً على علم حقيقي، لأن الحق لله. تؤكد سورة الدريات على أن الله هو الرزاق الوحيد لجميع الكائنات، وأن كل عطية أو حرمان يعتمد على أوامره وإرادته وحده، له عز وجل.
بالدعوة إلى التوحيد يكشف الله أدلة ملموسة على العواقب الوخيمة التي عانت منها الشعوب القديمة التي أصرت على جهلها وتكذيب رسالة أنبيائها عليهم السلام. ويجب أن نذكر أن الله سبحانه ما خلق الإنس والجن في الدنيا إلا ليعبدوه بالدعاء له وشكره وممارسة عباداته، إذ قال ذلك من الآية 56 إلى 58 من سورة الدريات: « وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. لا أريد منهم رزقا ولا أريد أن يطعموني. حقا إنه الله هو الرزاق العظيم ذو القوة القهار. » يشكل هذا الإعلان أحد أسس الإسلام ويوضح لنا سبب وجودنا ومعنى وجودنا. إن الله لا يحتاج إلى أحد، بل كل مخلوق يحتاج Him إن الله هو الذي يرزق خلقه وهو ذو القوة القيوم. إن الذين ظلموا لهم نصيب من عذاب مثل الذين سبقوهم بالظلم.
إنه يحثنا على ملاحظة العلامات الموجودة في الخلق وفي داخل أنفسنا. هناك العديد من العلامات الدالة على وجود الله للتأمل فيها.
هذه سورة الدريات تحتوي أيضًا على قصة النبي إبراهيم (إبراهيم) والملكين اللذين جاءا لزيارته ويبشران بمولوده، ولكن أيضًا الأخبار السيئة عن عذاب الله لقوم لوط.
من قرأ سورة الدريات كانت له عشر حسنات من عدد الرياح التي تهب على الدنيا. علاوة على ذلك، ستزداد سبل عيشه ولن يجد صعوبة في كسب رزقه.
اختر طريقة العرض والخط المناسبين لك. ويمكنك تغييرهما في أي وقت من إعدادات القراءة.