Annonce du 15 juillet 2026

Salam'aleykoum et bienvenue sur la version 2 de Le-Coran.com

Je suis heureux de présenter à nos visiteurs cette nouvelle version de Le-Coran.com. Elle conserve les fonctionnalités que vous utilisez déjà au quotidien, tout en apportant une interface plus claire, plus rapide... et mieux adaptée à la lecture sur mobile comme sur ordinateur.

Cette version corrige aussi le bug audio qui touchait ces derniers temps la récitation de Mishary Al Afasy. Nous sommes désolés pour le désagrément causé.

Plusieurs nouveautés ont été ajoutées : amélioration du design, lecture plus confortable du Coran, mode mushaf amélioré, tajwīd coloré, mot à mot, recherche enrichie, nouveaux outils d'apprentissage et de mémorisation, ainsi que des améliorations pour l'espace membre. La lecture Warsh est également en cours d'intégration et devrait arriver dans les prochaines heures ou les prochains jours. Il est aussi possible de signaler une publicité qui se serait échappée de nos filtres, et bien d'autres améliorations ont été apportées. Bien sûr, le tout reste 100% gratuit, comme depuis 13 ans maintenant, et pour toujours incha'Allah.

Tout va être testé et amélioré dans les prochains jours, et aussi les prochaines nuits, en fonction de vos retours. Si vous remarquez un bug, une gêne d'utilisation ou une amélioration possible, n'hésitez pas à nous contacter via le nouveau formulaire de contact.

Qu'Allah rende ce travail utile et bénéfique.

Faire un don
Le-Coran.com is 100% free. Advertising revenue funds site improvements and charitable causes, and we reject any advertising that conflicts with Islamic values.
الحجرات

Surah AL-HUJURAT / الحجرات in Arabic | Surah 49

AL-HUJURAT · 18 verses

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 515
يَـٰٓأَيُّهَاٱلَّذِينَءَامَنُوا۟لَاتُقَدِّمُوا۟بَيْنَيَدَىِٱللَّهِوَرَسُولِهِۦ ۖوَٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ ۚإِنَّٱللَّهَسَمِيعٌعَلِيمٌۭ1 يَـٰٓأَيُّهَاٱلَّذِينَءَامَنُوا۟لَاتَرْفَعُوٓا۟
أَصْوَٰتَكُمْفَوْقَصَوْتِٱلنَّبِىِّوَلَاتَجْهَرُوا۟لَهُۥبِٱلْقَوْلِكَجَهْرِبَعْضِكُمْ
لِبَعْضٍأَنتَحْبَطَأَعْمَـٰلُكُمْوَأَنتُمْلَاتَشْعُرُونَ2 إِنَّٱلَّذِينَ
يَغُضُّونَأَصْوَٰتَهُمْعِندَرَسُولِٱللَّهِأُو۟لَـٰٓئِكَٱلَّذِينَٱمْتَحَنَ
ٱللَّهُقُلُوبَهُمْلِلتَّقْوَىٰ ۚلَهُممَّغْفِرَةٌۭوَأَجْرٌعَظِيمٌ3 إِنَّٱلَّذِينَ
يُنَادُونَكَمِنوَرَآءِٱلْحُجُرَٰتِأَكْثَرُهُمْلَايَعْقِلُونَ4
Page 516
وَلَوْأَنَّهُمْصَبَرُوا۟حَتَّىٰتَخْرُجَإِلَيْهِمْلَكَانَخَيْرًۭالَّهُمْ ۚوَٱللَّهُغَفُورٌۭ
رَّحِيمٌۭ5 يَـٰٓأَيُّهَاٱلَّذِينَءَامَنُوٓا۟إِنجَآءَكُمْفَاسِقٌۢبِنَبَإٍۢفَتَبَيَّنُوٓا۟أَن
تُصِيبُوا۟قَوْمًۢابِجَهَـٰلَةٍۢفَتُصْبِحُوا۟عَلَىٰمَافَعَلْتُمْنَـٰدِمِينَ6
وَٱعْلَمُوٓا۟أَنَّفِيكُمْرَسُولَٱللَّهِ ۚلَوْيُطِيعُكُمْفِىكَثِيرٍۢمِّنَٱلْأَمْرِلَعَنِتُّمْ
وَلَـٰكِنَّٱللَّهَحَبَّبَإِلَيْكُمُٱلْإِيمَـٰنَوَزَيَّنَهُۥفِىقُلُوبِكُمْوَكَرَّهَ
إِلَيْكُمُٱلْكُفْرَوَٱلْفُسُوقَوَٱلْعِصْيَانَ ۚأُو۟لَـٰٓئِكَهُمُٱلرَّٰشِدُونَ7
فَضْلًۭامِّنَٱللَّهِوَنِعْمَةًۭ ۚوَٱللَّهُعَلِيمٌحَكِيمٌۭ8 وَإِنطَآئِفَتَانِ
مِنَٱلْمُؤْمِنِينَٱقْتَتَلُوا۟فَأَصْلِحُوا۟بَيْنَهُمَا ۖفَإِنۢبَغَتْإِحْدَىٰهُمَا
عَلَىٱلْأُخْرَىٰفَقَـٰتِلُوا۟ٱلَّتِىتَبْغِىحَتَّىٰتَفِىٓءَإِلَىٰٓأَمْرِٱللَّهِ ۚفَإِنفَآءَتْ
فَأَصْلِحُوا۟بَيْنَهُمَابِٱلْعَدْلِوَأَقْسِطُوٓا۟ ۖإِنَّٱللَّهَيُحِبُّٱلْمُقْسِطِينَ9
إِنَّمَاٱلْمُؤْمِنُونَإِخْوَةٌۭفَأَصْلِحُوا۟بَيْنَأَخَوَيْكُمْ ۚوَٱتَّقُوا۟ٱللَّهَ
لَعَلَّكُمْتُرْحَمُونَ10 يَـٰٓأَيُّهَاٱلَّذِينَءَامَنُوا۟لَايَسْخَرْقَوْمٌۭمِّنقَوْمٍ
عَسَىٰٓأَنيَكُونُوا۟خَيْرًۭامِّنْهُمْوَلَانِسَآءٌۭمِّننِّسَآءٍعَسَىٰٓأَنيَكُنَّخَيْرًۭا
مِّنْهُنَّ ۖوَلَاتَلْمِزُوٓا۟أَنفُسَكُمْوَلَاتَنَابَزُوا۟بِٱلْأَلْقَـٰبِ ۖبِئْسَٱلِٱسْمُ
ٱلْفُسُوقُبَعْدَٱلْإِيمَـٰنِ ۚوَمَنلَّمْيَتُبْفَأُو۟لَـٰٓئِكَهُمُٱلظَّـٰلِمُونَ11
Page 517
يَـٰٓأَيُّهَاٱلَّذِينَءَامَنُوا۟ٱجْتَنِبُوا۟كَثِيرًۭامِّنَٱلظَّنِّإِنَّبَعْضَٱلظَّنِّ
إِثْمٌۭ ۖوَلَاتَجَسَّسُوا۟وَلَايَغْتَببَّعْضُكُمبَعْضًا ۚأَيُحِبُّأَحَدُكُمْأَن
يَأْكُلَلَحْمَأَخِيهِمَيْتًۭافَكَرِهْتُمُوهُ ۚوَٱتَّقُوا۟ٱللَّهَ ۚإِنَّٱللَّهَ
تَوَّابٌۭرَّحِيمٌۭ12 يَـٰٓأَيُّهَاٱلنَّاسُإِنَّاخَلَقْنَـٰكُممِّنذَكَرٍۢوَأُنثَىٰوَجَعَلْنَـٰكُمْ
شُعُوبًۭاوَقَبَآئِلَلِتَعَارَفُوٓا۟ ۚإِنَّأَكْرَمَكُمْعِندَٱللَّهِأَتْقَىٰكُمْ ۚإِنَّٱللَّهَ
عَلِيمٌخَبِيرٌۭ13 ۞ قَالَتِٱلْأَعْرَابُءَامَنَّا ۖقُللَّمْتُؤْمِنُوا۟وَلَـٰكِن
قُولُوٓا۟أَسْلَمْنَاوَلَمَّايَدْخُلِٱلْإِيمَـٰنُفِىقُلُوبِكُمْ ۖوَإِنتُطِيعُوا۟ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥلَايَلِتْكُممِّنْأَعْمَـٰلِكُمْشَيْـًٔا ۚإِنَّٱللَّهَغَفُورٌۭرَّحِيمٌ14
إِنَّمَاٱلْمُؤْمِنُونَٱلَّذِينَءَامَنُوا۟بِٱللَّهِوَرَسُولِهِۦثُمَّلَمْيَرْتَابُوا۟
وَجَـٰهَدُوا۟بِأَمْوَٰلِهِمْوَأَنفُسِهِمْفِىسَبِيلِٱللَّهِ ۚأُو۟لَـٰٓئِكَهُمُ
ٱلصَّـٰدِقُونَ15 قُلْأَتُعَلِّمُونَٱللَّهَبِدِينِكُمْوَٱللَّهُيَعْلَمُمَافِى
ٱلسَّمَـٰوَٰتِوَمَافِىٱلْأَرْضِ ۚوَٱللَّهُبِكُلِّشَىْءٍعَلِيمٌۭ16 يَمُنُّونَ
عَلَيْكَأَنْأَسْلَمُوا۟ ۖقُللَّاتَمُنُّوا۟عَلَىَّإِسْلَـٰمَكُم ۖبَلِٱللَّهُيَمُنُّ
عَلَيْكُمْأَنْهَدَىٰكُمْلِلْإِيمَـٰنِإِنكُنتُمْصَـٰدِقِينَ17 إِنَّٱللَّهَيَعْلَمُ
غَيْبَٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضِ ۚوَٱللَّهُبَصِيرٌۢبِمَاتَعْمَلُونَ18

Support Le-Coran.com and its humanitarian, socially impactful projects

More information ›

A charity that never stops.

As long as you support Le-Coran.com, every verse read, memorised or listened to on the site by millions of people becomes for you an ongoing charity, whose reward continues.

« When a person dies, their deeds come to an end except three: a continuing charity, beneficial knowledge, or a righteous child who prays for them. »Reported by Muslim
59monthly supporters

Join the 59 people who support Le-Coran.com every month, a 100% free tool since 2013, and it will always stay that way in shā’ Allah.

They support Le-Coran.com: Kouka Madani Fatoumata Youssef Assa Scheherazade

Make a donation

Amount
Frequency
First name
Last name
Email
Public support message (optional)

Donation summary

Payment amount10,00 €
FrequencyTous les mois
Total10,00 €
🔒 Secure payment 🔓 Cancel anytime 💳 Apple Pay & Google Pay 📧 Receipt by email
Secure payment by card, Apple Pay, Google Pay or PayPal in 1 click at the next step. Bank transfer on request. A follow-up email is sent to the donor.

Messages from donors

Thank you for your messages. Only the first name is shown publicly.

Tafsir

Verse 1

تسمية السورة

• سميت الحجرات؛ لذكر حجرات بيت النبي ﷺ فيها، في قصَّة نداء بني تميم رسول الله ﷺ من وراء حجراته.

من مقاصد السورة

• تربية المؤمنين وتوجيههم إلى تعظيم أمر الله وأمر رسوله ﷺ، وأنَّ ذلك من لوازم الإيمان، وتعليمُهم بعضَ ما يجب عليهم من الأدب مع النبي ﷺ في معاملته وخطابه وندائه.

• تطهيرُ المجتمع المسلم من الأخلاق القبيحة التي تفضي إلى القَطيعة والتباغض؛ كالسخرية، والتنابُزِ بالألقاب، والظنِّ السيئ، والتجسُّسِ، والغِيبة.

• بيان الحكمة من خلق الناس وتقسيمِهم شعوبًا وقبائلَ مختلفة، وبيانُ أنَّ الأفضلية عند الله بالتقوى.

• بيان عظمة الإيمان، وأنه ليس مجرَّد دعوى يدَّعيها الإنسان، بل هو أمرٌ يستقرُّ في القلب، ويصدِّقه قولٌ وعملٌ وجهادٌ في سبيل الله تعالى.

[التفسير]

يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله لا تقضوا أمرًا دون أمر الله ورسوله من شرائع دينكم فتبتدعوا، وخافوا الله في قولكم وفعلكم أن يخالَف أمر الله ورسوله، إن الله سميع لأقوالكم، عليم بنياتكم وأفعالكم. وفي هذا تحذير للمؤمنين أن يبتدعوا في الدين، أو يُشرِّعوا ما لم يأذن به الله.

Verse 2

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي عند مخاطبتكم له، ولا تجهروا بمناداته كما يجهر بعضكم لبعض، وميِّزوه في خطابه كما تميَّز عن غيره في اصطفائه لحمل رسالة ربه، ووجوب الإيمان به، ومحبته وطاعته والاقتداء به؛ خشية أن تبطل أعمالكم، وأنتم لا تشعرون، ولا تُحِسُّون بذلك.

Verse 3

إن الذين يَخْفِضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين اختبر الله قلوبهم، وأخلصها لتقواه، لهم من الله مغفرة لذنوبهم وثواب جزيل، وهو الجنة.

Verse 4

إن الذين ينادونك -أيها النبي- من وراء حجراتك بصوت مرتفع، أكثرهم ليس لهم من العقل ما يحملهم على حسن الأدب مع رسول الله ﷺ، وتوقيره.

Verse 5

ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرًا لهم عند الله؛ لأن الله قد أمرهم بتوقيرك، والله غفور لما صدر عنهم جهلًا منهم من الذنوب والإخلال بالآداب، رحيم بهم حيث لم يعاجلهم بالعقوبة.

Verse 6

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، إن جاءكم فاسق بخبر فتثبَّتوا من خبره قبل تصديقه ونقله حتى تعرفوا صحته؛ خشية أن تصيبوا قومًا برآء بجناية منكم، فتندموا على ذلك.

Verse 7

واعلموا أن بين أظهركم رسولَ الله فتأدبوا معه؛ فإنه أعلم منكم بما يصلح لكم، يريد بكم الخير، وقد تريدون لأنفسكم من الشر والمضرة ما لا يوافقكم الرسول عليه، لو يطيعكم في كثير من الأمر مما تختارونه لأدى ذلك إلى مشقتكم، ولكن الله حبب إليكم الإيمان وحسَّنه في قلوبكم، فآمنتم، وكرَّه إليكم الكفرَ بالله والخروجَ عن طاعته، ومعصيته، أولئك المتصفون بهذه الصفات هم الراشدون السالكون طريق الحق.

Verse 8

وهذا الخير الذي حصل لهم فضل من الله عليهم ونعمة. والله عليم بمن يشكر نعمه، حكيم في تدبير أمور خلقه.

Verse 9

وإن طائفتان من أهل الإيمان اقتتلوا فأصلحوا -أيها المؤمنون- بينهما بدعوتهما إلى الاحتكام إلى كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، والرضا بحكمهما، فإن اعتدت إحدى الطائفتين وأبت الإجابة إلى ذلك، فقاتلوها حتى ترجع إلى حكم الله ورسوله، فإن رجعت فأصلحوا بينهما بالإنصاف، واعدلوا في حكمكم بأن لا تتجاوزوا في أحكامكم حكم الله وحكم رسوله، إن الله يحب العادلين في أحكامهم القاضين بين خلقه بالقسط. وفي الآية إثبات صفة المحبة لله على الحقيقة، كما يليق بجلاله سبحانه.

Verse 10

إنما المؤمنون إخوة في الدِّين، فأصلحوا بين أخويكم إذا اقتتلا، وخافوا الله في جميع أموركم؛ رجاء أن تُرحموا.

Verse 11

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشريعته لا يهزأ قوم مؤمنون من قوم مؤمنين؛ عسى أن يكون المهزوء به منهم خيرًا من الهازئين، ولا يهزأ نساء مؤمنات من نساء مؤمنات؛ عسى أن يكون المهزوء به منهنَّ خيرًا من الهازئات، ولا يَعِبْ بعضكم بعضًا، ولا يَدْعُ بعضكم بعضًا بما يكره من الألقاب، بئس الصفة والاسم الفسوق، وهو السخرية واللمز والتنابز بالألقاب، بعد ما دخلتم في الإسلام وعقلتموه، ومن لم يتب من هذه السخرية واللمز والتنابز والفسوق فأولئك هم الذين ظلموا أنفسهم بارتكاب هذه المناهي.

Verse 12

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه اجتنبوا كثيرًا من ظن السوء بالمؤمنين؛ إن بعض ذلك الظن إثم، ولا تُفَتِّشوا عن عورات المسلمين، ولا يقل بعضكم في بعضٍ بظهر الغيب ما يكره. أيحب أحدكم أكل لحم أخيه وهو ميت؟ فأنتم تكرهون ذلك، فاكرهوا اغتيابه. وخافوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه. إن الله تواب على عباده المؤمنين، رحيم بهم.

Verse 13

يا أيها الناس إنّا خلقناكم من أب واحد هو آدم، وأُم واحدة هي حواء، فلا تفاضل بينكم في النسب، وجعلناكم بالتناسل شعوبًا وقبائل متعددة؛ ليعرف بعضكم بعضًا، إن أكرمكم عند الله أشدكم اتقاءً له. إن الله عليم بالمتقين، خبير بهم.

Verse 14

قالت الأعراب -وهم البدو-: آمنا بالله ورسوله إيمانًا كاملًا، قل لهم -أيها النبي-: لا تدَّعوا لأنفسكم الإيمان الكامل، ولكن قولوا: أسلمنا، ولم يدخل بعدُ الإيمان في قلوبكم، وإن تطيعوا الله ورسوله لا ينقصكم من ثواب أعمالكم شيئًا. إن الله غفور لمن تاب مِن ذنوبه، رحيم به. وفي الآية زجر لمن يُظهر الإيمان، ومتابعة السنة، وأعماله تشهد بخلاف ذلك.

Verse 15

إنما المؤمنون الذين صدَّقوا بالله وبرسوله وعملوا بشرعه، ثم لم يرتابوا في إيمانهم، وبذلوا نفائس أموالهم وأرواحهم في الجهاد في سبيل الله وطاعته ورضوانه، أولئك هم الصادقون في إيمانهم.

Verse 16

قل -أيها النبي- لهؤلاء الأعراب: أتُخَبِّرون الله بدينكم وبما في ضمائركم، والله يعلم ما في السموات وما في الأرض؟ والله بكل شيء عليم، لا يخفى عليه ما في قلوبكم من الإيمان أو الكفر، والبر أو الفجور.

Verse 17

يَمُنُّ هؤلاء الأعراب عليك -أيها النبي- بإسلامهم ومتابعتهم ونصرتهم لك، قل لهم: لا تَمُنُّوا عليَّ دخولكم في الإسلام؛ فإنَّ نفع ذلك إنما يعود عليكم، ولله المنة عليكم فيه أنْ وفقكم للإيمان به وبرسوله، إن كنتم صادقين في إيمانكم.

Verse 18

إن الله يعلم غيب السموات والأرض، لا يخفى عليه شيء من ذلك، والله بصير بأعمالكم وسيجازيكم عليها، إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر.

Surah AL-HUJURAT Arabic recitation · 18 verses