Annonce du 15 juillet 2026

Salam'aleykoum et bienvenue sur la version 2 de Le-Coran.com

Je suis heureux de présenter à nos visiteurs cette nouvelle version de Le-Coran.com. Elle conserve les fonctionnalités que vous utilisez déjà au quotidien, tout en apportant une interface plus claire, plus rapide... et mieux adaptée à la lecture sur mobile comme sur ordinateur.

Cette version corrige aussi le bug audio qui touchait ces derniers temps la récitation de Mishary Al Afasy. Nous sommes désolés pour le désagrément causé.

Plusieurs nouveautés ont été ajoutées : amélioration du design, lecture plus confortable du Coran, mode mushaf amélioré, tajwīd coloré, mot à mot, recherche enrichie, nouveaux outils d'apprentissage et de mémorisation, ainsi que des améliorations pour l'espace membre. La lecture Warsh est également en cours d'intégration et devrait arriver dans les prochaines heures ou les prochains jours. Il est aussi possible de signaler une publicité qui se serait échappée de nos filtres, et bien d'autres améliorations ont été apportées. Bien sûr, le tout reste 100% gratuit, comme depuis 13 ans maintenant, et pour toujours incha'Allah.

Tout va être testé et amélioré dans les prochains jours, et aussi les prochaines nuits, en fonction de vos retours. Si vous remarquez un bug, une gêne d'utilisation ou une amélioration possible, n'hésitez pas à nous contacter via le nouveau formulaire de contact.

Qu'Allah rende ce travail utile et bénéfique.

Faire un don
Le-Coran.com is 100% free. Advertising revenue funds site improvements and charitable causes, and we reject any advertising that conflicts with Islamic values.
الطلاق

Surah AT-TALAQ / الطلاق in Arabic | Surah 65

AT-TALAQ · 12 verses

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 558
يَـٰٓأَيُّهَاٱلنَّبِىُّإِذَاطَلَّقْتُمُٱلنِّسَآءَفَطَلِّقُوهُنَّلِعِدَّتِهِنَّوَأَحْصُوا۟ٱلْعِدَّةَ ۖ
وَٱتَّقُوا۟ٱللَّهَرَبَّكُمْ ۖلَاتُخْرِجُوهُنَّمِنۢبُيُوتِهِنَّوَلَايَخْرُجْنَإِلَّآأَن
يَأْتِينَبِفَـٰحِشَةٍۢمُّبَيِّنَةٍۢ ۚوَتِلْكَحُدُودُٱللَّهِ ۚوَمَنيَتَعَدَّحُدُودَٱللَّهِ
فَقَدْظَلَمَنَفْسَهُۥ ۚلَاتَدْرِىلَعَلَّٱللَّهَيُحْدِثُبَعْدَذَٰلِكَأَمْرًۭا1
فَإِذَابَلَغْنَأَجَلَهُنَّفَأَمْسِكُوهُنَّبِمَعْرُوفٍأَوْفَارِقُوهُنَّبِمَعْرُوفٍۢ
وَأَشْهِدُوا۟ذَوَىْعَدْلٍۢمِّنكُمْوَأَقِيمُوا۟ٱلشَّهَـٰدَةَلِلَّهِ ۚذَٰلِكُمْيُوعَظُ
بِهِۦمَنكَانَيُؤْمِنُبِٱللَّهِوَٱلْيَوْمِٱلْـَٔاخِرِ ۚوَمَنيَتَّقِٱللَّهَيَجْعَللَّهُۥ
مَخْرَجًۭا2 وَيَرْزُقْهُمِنْحَيْثُلَايَحْتَسِبُ ۚوَمَنيَتَوَكَّلْعَلَىٱللَّهِ
فَهُوَحَسْبُهُۥٓ ۚإِنَّٱللَّهَبَـٰلِغُأَمْرِهِۦ ۚقَدْجَعَلَٱللَّهُلِكُلِّشَىْءٍۢ
قَدْرًۭا3 وَٱلَّـٰٓـِٔىيَئِسْنَمِنَٱلْمَحِيضِمِننِّسَآئِكُمْإِنِ
ٱرْتَبْتُمْفَعِدَّتُهُنَّثَلَـٰثَةُأَشْهُرٍۢوَٱلَّـٰٓـِٔىلَمْيَحِضْنَ ۚوَأُو۟لَـٰتُ
ٱلْأَحْمَالِأَجَلُهُنَّأَنيَضَعْنَحَمْلَهُنَّ ۚوَمَنيَتَّقِٱللَّهَ
يَجْعَللَّهُۥمِنْأَمْرِهِۦيُسْرًۭا4 ذَٰلِكَأَمْرُٱللَّهِأَنزَلَهُۥٓإِلَيْكُمْ ۚ
وَمَنيَتَّقِٱللَّهَيُكَفِّرْعَنْهُسَيِّـَٔاتِهِۦوَيُعْظِمْلَهُۥٓأَجْرًا5
Page 559
أَسْكِنُوهُنَّمِنْحَيْثُسَكَنتُممِّنوُجْدِكُمْوَلَاتُضَآرُّوهُنَّلِتُضَيِّقُوا۟
عَلَيْهِنَّ ۚوَإِنكُنَّأُو۟لَـٰتِحَمْلٍۢفَأَنفِقُوا۟عَلَيْهِنَّحَتَّىٰيَضَعْنَحَمْلَهُنَّ ۚفَإِنْ
أَرْضَعْنَلَكُمْفَـَٔاتُوهُنَّأُجُورَهُنَّ ۖوَأْتَمِرُوا۟بَيْنَكُمبِمَعْرُوفٍۢ ۖوَإِن
تَعَاسَرْتُمْفَسَتُرْضِعُلَهُۥٓأُخْرَىٰ6 لِيُنفِقْذُوسَعَةٍۢمِّنسَعَتِهِۦ ۖوَمَن
قُدِرَعَلَيْهِرِزْقُهُۥفَلْيُنفِقْمِمَّآءَاتَىٰهُٱللَّهُ ۚلَايُكَلِّفُٱللَّهُنَفْسًاإِلَّا
مَآءَاتَىٰهَا ۚسَيَجْعَلُٱللَّهُبَعْدَعُسْرٍۢيُسْرًۭا7 وَكَأَيِّنمِّنقَرْيَةٍعَتَتْ
عَنْأَمْرِرَبِّهَاوَرُسُلِهِۦفَحَاسَبْنَـٰهَاحِسَابًۭاشَدِيدًۭاوَعَذَّبْنَـٰهَاعَذَابًۭا
نُّكْرًۭا8 فَذَاقَتْوَبَالَأَمْرِهَاوَكَانَعَـٰقِبَةُأَمْرِهَاخُسْرًا9 أَعَدَّٱللَّهُ
لَهُمْعَذَابًۭاشَدِيدًۭا ۖفَٱتَّقُوا۟ٱللَّهَيَـٰٓأُو۟لِىٱلْأَلْبَـٰبِٱلَّذِينَءَامَنُوا۟ ۚقَدْأَنزَلَ
ٱللَّهُإِلَيْكُمْذِكْرًۭا10 رَّسُولًۭايَتْلُوا۟عَلَيْكُمْءَايَـٰتِٱللَّهِمُبَيِّنَـٰتٍۢلِّيُخْرِجَ
ٱلَّذِينَءَامَنُوا۟وَعَمِلُوا۟ٱلصَّـٰلِحَـٰتِمِنَٱلظُّلُمَـٰتِإِلَىٱلنُّورِ ۚوَمَنيُؤْمِنۢ
بِٱللَّهِوَيَعْمَلْصَـٰلِحًۭايُدْخِلْهُجَنَّـٰتٍۢتَجْرِىمِنتَحْتِهَاٱلْأَنْهَـٰرُخَـٰلِدِينَ
فِيهَآأَبَدًۭا ۖقَدْأَحْسَنَٱللَّهُلَهُۥرِزْقًا11 ٱللَّهُٱلَّذِىخَلَقَسَبْعَسَمَـٰوَٰتٍۢ
وَمِنَٱلْأَرْضِمِثْلَهُنَّيَتَنَزَّلُٱلْأَمْرُبَيْنَهُنَّلِتَعْلَمُوٓا۟أَنَّٱللَّهَعَلَىٰ
كُلِّشَىْءٍۢقَدِيرٌۭوَأَنَّٱللَّهَقَدْأَحَاطَبِكُلِّشَىْءٍعِلْمًۢا12

Support Le-Coran.com and its humanitarian, socially impactful projects

More information ›

A charity that never stops.

As long as you support Le-Coran.com, every verse read, memorised or listened to on the site by millions of people becomes for you an ongoing charity, whose reward continues.

« When a person dies, their deeds come to an end except three: a continuing charity, beneficial knowledge, or a righteous child who prays for them. »Reported by Muslim
59monthly supporters

Join the 59 people who support Le-Coran.com every month, a 100% free tool since 2013, and it will always stay that way in shā’ Allah.

They support Le-Coran.com: Nour Kouka Madani Fatoumata Youssef Assa

Make a donation

Amount
Frequency
First name
Last name
Email
Public support message (optional)

Donation summary

Payment amount10,00 €
FrequencyTous les mois
Total10,00 €
🔒 Secure payment 🔓 Cancel anytime 💳 Apple Pay & Google Pay 📧 Receipt by email
Secure payment by card, Apple Pay, Google Pay or PayPal in 1 click at the next step. Bank transfer on request. A follow-up email is sent to the donor.

Messages from donors

Thank you for your messages. Only the first name is shown publicly.

Tafsir

Verse 1

تسمية السورة

• سميت الطلاق؛ لأنها بينت أحكام الطلاق وكيفيته، وما يترتب عليه من أحكام العِدَّة والنَّفَقة والسُّكنى.

من مقاصد السورة

• بيان أحكام الطلاق، وما يعقبه من العِدَّة وأنواعها، وما يتعلق بذلك من أمور الإرضاع والنفقة والسُّكنى.

• الأمر بالوقوف عند حدود الله وعدمِ عصيان أوامره، والدعوةُ إلى تقوى الله، والتحذيرُ من تعدِّي حدوده، وضربُ المثل بالأمم الباغية التي عَتَت عن أمر الله، فذاقت الوبالَ والعذاب.

[التفسير]

يا أيها النبي إذا أردتم -أنت والمؤمنون- أن تطلِّقوا نساءكم فطلقوهن مستقبلات لعدتهن -أي في طهر لم يقع فيه جماع، أو في حَمْل ظاهر- واحفظوا العدة؛ لتعلموا وقت الرجعة إن أردتم أن تراجعوهن، وخافوا الله ربكم، لا تخرجوا المطلقات من البيوت التي يسكنَّ فيها إلى أن تنقضي عدتهن، وهي ثلاث حيضات لغير الصغيرة والآيسة والحامل، ولا يجوز لهن الخروج منها بأنفسهن، إلا إذا فعلن فعلة منكرة ظاهرة كالزنى، وتلك أحكام الله التي شرعها لعباده، ومن يتجاوز أحكام الله فقد ظلم نفسه، وأوردها مورد الهلاك. لا تدري -أيها المطلِّق-: لعل الله يحدث بعد ذلك الطلاق أمرًا لا تتوقعه فتراجعها.

Verses 2-3

فإذا قاربت المطلقات نهاية عدتهن فراجعوهن مع حسن المعاشرة، والإنفاق عليهن، أو فارقوهن مع إيفاء حقهن، دون المضارَّة بهنَّ، وأشهدوا على الرجعة أو المفارقة رجلين عدلين منكم، وأدُّوا -أيها الشهود- الشهادة خالصة لله لا لشيء آخر، ذلك الذي أمركم الله به يوعظ به مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر. ومن يخف الله فيعمل بما أمره به، ويجتنب ما نهاه عنه، يجعل له مخرجًا من كل ضيق، وييسِّر له أسباب الرزق من حيث لا يخطر على باله، ولا يكون في حسبانه. ومن يتوكل على الله فهو كافيه ما أهمَّه في جميع أموره. إن الله بالغ أمره، لا يفوته شيء، ولا يعجزه مطلوب، قد جعل الله لكل شيء أجلًا ينتهي إليه، وتقديرًا لا يجاوزه.

Verse 4

والنساء المطلقات اللاتي انقطع عنهنَّ دم الحيض؛ لكبر سنهنَّ، إن شككتم فلم تدروا ما الحكم فيهنَّ؟ فعدَّتهنَّ ثلاثة أشهر، والصغيرات اللاتي لم يحضن، فعدتهن ثلاثة أشهر كذلك. وذوات الحَمْل من النساء عدتهن أن يضعن حَمْلهن. ومن يَخَفِ الله، فينفذ أحكامه، يجعل له من أمره يسرًا في الدنيا والآخرة.

Verse 5

ذلك الذي ذُكر مِن أمر الطلاق والعدة أمر الله الذي أنزله إليكم -أيها الناس-؛ لتعملوا به. ومن يَخَفِ الله فيتقه باجتناب معاصيه، وأداء فرائضه، يمح عنه ذنوبه، ويجزل له الثواب في الآخرة، ويدخله الجنة.

Verse 6

أسكنوا المطلقات من نسائكم في أثناء عدتهن مثل سكناكم على قدر سَعَتكم وطاقتكم، ولا تلحقوا بهن ضررًا؛ لتضيِّقوا عليهن في المسكن، وإن كان نساؤكم المطلقات ذواتِ حَمْل، فأنفقوا عليهن في عدتهن حتى يضعن حَمْلهن، فإن أرضعن لكم أولادهن منكم بأجرة، فوفوهن أجورهن، وليأمر بعضكم بعضًا بما عرف من سماحة وطيب نفس، وإن لم تتفقوا على إرضاع الأم، فسَتُرضع للأب مرضعة أخرى غير الأم المطلقة.

Verse 7

لينفق الزوج مما وسَّع الله عليه على زوجته المطلقة، وعلى ولده إذا كان الزوج ذا سَعَة في الرزق، ومن ضُيِّق عليه في الرزق وهو الفقير، فلينفق مما أعطاه الله من الرزق، لا يُكَلَّف الفقير مثل ما يُكَلَّف الغني، سيجعل الله بعد ضيق وشدة سَعَة وغنى.

Verses 8-9

وكثير من القرى عصى أهلها أمر الله وأمر رسله وتمادَوا في طغيانهم وكفرهم، فحاسبناهم على أعمالهم في الدنيا حسابًا شديدًا، وعذَّبناهم عذابًا عظيمًا منكرًا، فتجرَّعوا سوء عاقبة عتوهم وكفرهم، وكان عاقبة كفرهم هلاكًا وخسرانًا لا خسران بعده.

Verses 10-11

أعدَّ الله لهؤلاء القوم الذين طغَوا، وخالفوا أمره وأمر رسله، عذابًا بالغ الشدة، فخافوا الله واحذروا سخطه يا أصحاب العقول الراجحة الذين صدَّقوا الله ورسله وعملوا بشرعه. قد أنزل الله إليكم -أيها المؤمنون- ذكرًا يذكركم به، وينبهكم على حظكم من الإيمان بالله والعمل بطاعته. وهذا الذكر هو الرسول يقرأ عليكم آيات الله موضحات لكم الحق من الباطل؛ كي يخرج الذين صدَّقوا الله ورسوله، وعملوا بما أمرهم الله به وأطاعوه من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، ومن يؤمن بالله ويعمل عملًا صالحًا، يدخله جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، ماكثين فيها أبدًا، قد أحسن الله للمؤمن الصالح رزقه في الجنة.

Verse 12

الله وحده هو الذي خلق سبع سموات، وخلق سبعًا من الأرَضين، وأنزل الأمر مما أوحاه الله إلى رسله وما يدبِّر به أحوالَ خلقِه بين السموات والأرض؛ لتعلموا -أيها الناس- أن الله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، فلا يخرج شيء عن علمه وقدرته.

Surah AT-TALAQ Arabic recitation · 12 verses