Annonce du 15 juillet 2026

Salam'aleykoum et bienvenue sur la version 2 de Le-Coran.com

Je suis heureux de présenter à nos visiteurs cette nouvelle version de Le-Coran.com. Elle conserve les fonctionnalités que vous utilisez déjà au quotidien, tout en apportant une interface plus claire, plus rapide... et mieux adaptée à la lecture sur mobile comme sur ordinateur.

Cette version corrige aussi le bug audio qui touchait ces derniers temps la récitation de Mishary Al Afasy. Nous sommes désolés pour le désagrément causé.

Plusieurs nouveautés ont été ajoutées : amélioration du design, lecture plus confortable du Coran, mode mushaf amélioré, tajwīd coloré, mot à mot, recherche enrichie, nouveaux outils d'apprentissage et de mémorisation, ainsi que des améliorations pour l'espace membre. La lecture Warsh est également en cours d'intégration et devrait arriver dans les prochaines heures ou les prochains jours. Il est aussi possible de signaler une publicité qui se serait échappée de nos filtres, et bien d'autres améliorations ont été apportées. Bien sûr, le tout reste 100% gratuit, comme depuis 13 ans maintenant, et pour toujours incha'Allah.

Tout va être testé et amélioré dans les prochains jours, et aussi les prochaines nuits, en fonction de vos retours. Si vous remarquez un bug, une gêne d'utilisation ou une amélioration possible, n'hésitez pas à nous contacter via le nouveau formulaire de contact.

Qu'Allah rende ce travail utile et bénéfique.

Faire un don
Le-Coran.com is 100% free. Advertising revenue funds site improvements and charitable causes, and we reject any advertising that conflicts with Islamic values.
ق

Surah QAF / ق in Arabic | Surah 50

QAF · 45 verses

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 518
قٓ ۚوَٱلْقُرْءَانِٱلْمَجِيدِ1 بَلْعَجِبُوٓا۟أَنجَآءَهُممُّنذِرٌۭمِّنْهُمْ
فَقَالَٱلْكَـٰفِرُونَهَـٰذَاشَىْءٌعَجِيبٌ2 أَءِذَامِتْنَاوَكُنَّاتُرَابًۭا ۖذَٰلِكَ
رَجْعٌۢبَعِيدٌۭ3 قَدْعَلِمْنَامَاتَنقُصُٱلْأَرْضُمِنْهُمْ ۖوَعِندَنَاكِتَـٰبٌ
حَفِيظٌۢ4 بَلْكَذَّبُوا۟بِٱلْحَقِّلَمَّاجَآءَهُمْفَهُمْفِىٓأَمْرٍۢمَّرِيجٍ5
أَفَلَمْيَنظُرُوٓا۟إِلَىٱلسَّمَآءِفَوْقَهُمْكَيْفَبَنَيْنَـٰهَاوَزَيَّنَّـٰهَا
وَمَالَهَامِنفُرُوجٍۢ6 وَٱلْأَرْضَمَدَدْنَـٰهَاوَأَلْقَيْنَافِيهَارَوَٰسِىَ
وَأَنۢبَتْنَافِيهَامِنكُلِّزَوْجٍۭبَهِيجٍۢ7 تَبْصِرَةًۭوَذِكْرَىٰلِكُلِّعَبْدٍۢ
مُّنِيبٍۢ8 وَنَزَّلْنَامِنَٱلسَّمَآءِمَآءًۭمُّبَـٰرَكًۭافَأَنۢبَتْنَابِهِۦجَنَّـٰتٍۢ
وَحَبَّٱلْحَصِيدِ9 وَٱلنَّخْلَبَاسِقَـٰتٍۢلَّهَاطَلْعٌۭنَّضِيدٌۭ10 رِّزْقًۭا
لِّلْعِبَادِ ۖوَأَحْيَيْنَابِهِۦبَلْدَةًۭمَّيْتًۭا ۚكَذَٰلِكَٱلْخُرُوجُ11 كَذَّبَتْقَبْلَهُمْ
قَوْمُنُوحٍۢوَأَصْحَـٰبُٱلرَّسِّوَثَمُودُ12 وَعَادٌۭوَفِرْعَوْنُوَإِخْوَٰنُ
لُوطٍۢ13 وَأَصْحَـٰبُٱلْأَيْكَةِوَقَوْمُتُبَّعٍۢ ۚكُلٌّۭكَذَّبَٱلرُّسُلَفَحَقَّوَعِيدِ14
أَفَعَيِينَابِٱلْخَلْقِٱلْأَوَّلِ ۚبَلْهُمْفِىلَبْسٍۢمِّنْخَلْقٍۢجَدِيدٍۢ15
Page 519
وَلَقَدْخَلَقْنَاٱلْإِنسَـٰنَوَنَعْلَمُمَاتُوَسْوِسُبِهِۦنَفْسُهُۥ ۖوَنَحْنُأَقْرَبُإِلَيْهِ
مِنْحَبْلِٱلْوَرِيدِ16 إِذْيَتَلَقَّىٱلْمُتَلَقِّيَانِعَنِٱلْيَمِينِوَعَنِٱلشِّمَالِ
قَعِيدٌۭ17 مَّايَلْفِظُمِنقَوْلٍإِلَّالَدَيْهِرَقِيبٌعَتِيدٌۭ18 وَجَآءَتْسَكْرَةُ
ٱلْمَوْتِبِٱلْحَقِّ ۖذَٰلِكَمَاكُنتَمِنْهُتَحِيدُ19 وَنُفِخَفِىٱلصُّورِ ۚذَٰلِكَ
يَوْمُٱلْوَعِيدِ20 وَجَآءَتْكُلُّنَفْسٍۢمَّعَهَاسَآئِقٌۭوَشَهِيدٌۭ21 لَّقَدْ
كُنتَفِىغَفْلَةٍۢمِّنْهَـٰذَافَكَشَفْنَاعَنكَغِطَآءَكَفَبَصَرُكَٱلْيَوْمَحَدِيدٌۭ22
وَقَالَقَرِينُهُۥهَـٰذَامَالَدَىَّعَتِيدٌ23 أَلْقِيَافِىجَهَنَّمَكُلَّكَفَّارٍ
عَنِيدٍۢ24 مَّنَّاعٍۢلِّلْخَيْرِمُعْتَدٍۢمُّرِيبٍ25 ٱلَّذِىجَعَلَمَعَٱللَّهِإِلَـٰهًا
ءَاخَرَفَأَلْقِيَاهُفِىٱلْعَذَابِٱلشَّدِيدِ26 ۞ قَالَقَرِينُهُۥرَبَّنَامَآأَطْغَيْتُهُۥ
وَلَـٰكِنكَانَفِىضَلَـٰلٍۭبَعِيدٍۢ27 قَالَلَاتَخْتَصِمُوا۟لَدَىَّوَقَدْقَدَّمْتُ
إِلَيْكُمبِٱلْوَعِيدِ28 مَايُبَدَّلُٱلْقَوْلُلَدَىَّوَمَآأَنَا۠بِظَلَّـٰمٍۢلِّلْعَبِيدِ29
يَوْمَنَقُولُلِجَهَنَّمَهَلِٱمْتَلَأْتِوَتَقُولُهَلْمِنمَّزِيدٍۢ30 وَأُزْلِفَتِ
ٱلْجَنَّةُلِلْمُتَّقِينَغَيْرَبَعِيدٍ31 هَـٰذَامَاتُوعَدُونَلِكُلِّأَوَّابٍحَفِيظٍۢ32
مَّنْخَشِىَٱلرَّحْمَـٰنَبِٱلْغَيْبِوَجَآءَبِقَلْبٍۢمُّنِيبٍ33 ٱدْخُلُوهَا
بِسَلَـٰمٍۢ ۖذَٰلِكَيَوْمُٱلْخُلُودِ34 لَهُممَّايَشَآءُونَفِيهَاوَلَدَيْنَامَزِيدٌۭ35
Page 520
وَكَمْأَهْلَكْنَاقَبْلَهُممِّنقَرْنٍهُمْأَشَدُّمِنْهُمبَطْشًۭافَنَقَّبُوا۟
فِىٱلْبِلَـٰدِهَلْمِنمَّحِيصٍ36 إِنَّفِىذَٰلِكَلَذِكْرَىٰلِمَن
كَانَلَهُۥقَلْبٌأَوْأَلْقَىٱلسَّمْعَوَهُوَشَهِيدٌۭ37 وَلَقَدْخَلَقْنَا
ٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضَوَمَابَيْنَهُمَافِىسِتَّةِأَيَّامٍۢوَمَامَسَّنَا
مِنلُّغُوبٍۢ38 فَٱصْبِرْعَلَىٰمَايَقُولُونَوَسَبِّحْبِحَمْدِرَبِّكَ
قَبْلَطُلُوعِٱلشَّمْسِوَقَبْلَٱلْغُرُوبِ39 وَمِنَٱلَّيْلِفَسَبِّحْهُ
وَأَدْبَـٰرَٱلسُّجُودِ40 وَٱسْتَمِعْيَوْمَيُنَادِٱلْمُنَادِمِنمَّكَانٍۢقَرِيبٍۢ41
يَوْمَيَسْمَعُونَٱلصَّيْحَةَبِٱلْحَقِّ ۚذَٰلِكَيَوْمُٱلْخُرُوجِ42 إِنَّا
نَحْنُنُحْىِۦوَنُمِيتُوَإِلَيْنَاٱلْمَصِيرُ43 يَوْمَتَشَقَّقُٱلْأَرْضُ
عَنْهُمْسِرَاعًۭا ۚذَٰلِكَحَشْرٌعَلَيْنَايَسِيرٌۭ44 نَّحْنُأَعْلَمُبِمَايَقُولُونَ ۖ
وَمَآأَنتَعَلَيْهِمبِجَبَّارٍۢ ۖفَذَكِّرْبِٱلْقُرْءَانِمَنيَخَافُوَعِيدِ45

Support Le-Coran.com and its humanitarian, socially impactful projects

More information ›

A charity that never stops.

As long as you support Le-Coran.com, every verse read, memorised or listened to on the site by millions of people becomes for you an ongoing charity, whose reward continues.

« When a person dies, their deeds come to an end except three: a continuing charity, beneficial knowledge, or a righteous child who prays for them. »Reported by Muslim
55monthly supporters

Join the 55 people who support Le-Coran.com every month, a 100% free tool since 2013, and it will always stay that way in shā’ Allah.

They support Le-Coran.com: Lassana Anonyme Lalla I Dilara Yanis

Make a donation

Amount
Frequency
First name
Last name
Email
Public support message (optional)

Donation summary

Payment amount10,00 €
FrequencyTous les mois
Total10,00 €
🔒 Secure payment 🔓 Cancel anytime 💳 Apple Pay & Google Pay 📧 Receipt by email
Secure payment by card, Apple Pay, Google Pay or PayPal in 1 click at the next step. Bank transfer on request. A follow-up email is sent to the donor.

Messages from donors

Thank you for your messages. Only the first name is shown publicly.

Tafsir

Verse 1

تسمية السورة

• سميت قٓ؛ لافتتاحها بهذا الحرف من الحروف المقطعة في أوائل السور.

من مقاصد السورة

• ذكر موقف المكذبين بالرسالة والبعث وسبب تكذيبهم، والاستدلالُ على إثبات البعث بالأدلة الحسية؛ كخلق السموات والأرض وما عليها، وإحياء الأرض بعد موتها بماء السماء، وإنبات الأشجار والثمار.

• بيان إحاطة علم الله بخفيّات الأشياء وخواطر النفوس، وأنَّ كلَّ إنسانٍ تحت مراقبة الله منذ ولادته حتى مماته.

• تذكير الكفار بمن أُهلِكَ من الأمم قبلَهم ممن كانوا أشدَّ منهم، وتنبيهُهم على قدرة الله على خلق المخلوقات العظيمة دون تعبٍ أو نَصَبٍ، وتسليةُ النبي ﷺ عن تكذيبهم له.

[التفسير]

﴿قٓۚ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة. أقسم الله تعالى بالقرآن الكريم ذي المجد والشرف.

Verse 2

بل عجب المكذبون للرسول ﷺ أن جاءهم منذر منهم ينذرهم عقاب الله، فقال الكافرون بالله ورسوله: هذا شيء مستغرب يتعجب منه.

Verse 3

أإذا متنا وصِرْنا ترابًا، كيف يمكن الرجوع بعد ذلك إلى ما كنا عليه؟ ذلك رجع بعيد الوقوع.

Verse 4

قد علمنا ما تنقص الأرض وتُفني من أجسامهم، وعندنا كتاب محفوظ من التغيير والتبديل، بكل ما يجري عليهم في حياتهم وبعد مماتهم.

Verse 5

بل كذَّب هؤلاء المشركون بالقرآن حين جاءهم، فهم في أمر مضطرب مختلط، لا يثبتون على شيء، ولا يستقر لهم قرار.

Verse 6

أغَفَلوا حين كفروا بالبعث، فلم ينظروا إلى السماء فوقهم، كيف بنيناها مستوية الأرجاء، ثابتة البناء، وزيناها بالنجوم، وما لها من شقوق وفتوق، فهي سليمة من التفاوت والعيوب؟

Verse 7

والأرض وسَّعْناها وفرشناها، وجعلنا فيها جبالًا ثوابت؛ لئلا تميل بأهلها، وأنبتنا فيها من كل نوع حسن المنظر نافع، يَسُرُّ ويبهج الناظر إليه.

Verse 8

خلق الله السموات والأرض وما فيهما من الآيات العظيمة عبرة يُتبصر بها مِن عمى الجهل، وذكرى لكل عبد خاضع خائف وَجِل، رجّاع إلى الله عز وجل.

Verse 9

ونزَّلنا من السماء مطرًا كثير المنافع، فأنبتنا به بساتين كثيرة الأشجار، وحب الزرع المحصود.

Verse 10

وأنبتنا النخل طِوالًا، لها طلع متراكب بعضه فوق بعضٍ.

Verse 11

أنبتنا ذلك رزقًا للعباد يقتاتون به حسب حاجاتهم، وأحيينا بهذا الماء الذي أنزلناه من السماء بلدة قد أجدبت وقحطت، فلا زرع فيها ولا نبات، كما أحيينا بذلك الماء الأرض الميتة نخرجكم يوم القيامة أحياء بعد الموت.

Verses 12-14

كذَّبت قبل هؤلاء المشركين من قريش قومُ نوح وأصحاب البئر وثمود، وعاد وفرعون وقوم لوط، وأصحاب الأيكة قومُ شعيب، وقوم تُبَّع الحِمْيَري، كل هؤلاء الأقوام كذَّبوا رسلهم، فحق عليهم الوعيد الذي توعدهم الله به على كفرهم.

Verse 15

أفعَجَزْنا عن ابتداع الخلق الأول الذي خلقناه ولم يكن شيئًا، فنَعْجِز عن إعادتهم خلقًا جديدًا بعد فنائهم؟ لا يعجزنا ذلك، بل نحن عليه قادرون، ولكنهم في حَيْرة وشك من أمر البعث والنشور.

Verse 16

ولقد خلقنا الإنسان، ونعلم ما تُحَدِّث به نفسه، ونحن أقرب إليه من حبل الوريد، وهو عِرْق في العنق متصل بالقلب.

Verse 17

حين يكتب المَلَكان المترصدان عن يمينه وعن شماله أعماله. فالذي عن اليمين يكتب الحسنات، والذي عن الشمال يكتب السيئات.

Verse 18

ما يلفظ من قول فيتكلم به إلا لديه مَلَك يرقب قوله، ويكتبه، وهو مَلَك حاضر مُعَدٌّ لذلك.

Verse 19

وجاءت شدة الموت وغَمْرته بالحق الذي لا مردَّ له ولا مناص، ذلك ما كنت منه -أيها الإنسان- تهرب وتروغ.

Verse 20

ونُفخ في «القرن» نفخة البعث الثانية، ذلك النفخ في يوم وقوع الوعيد الذي توعَّد الله به الكفار.

Verse 21

وجاءت كل نفس معها مَلَكان، أحدهما يسوقها إلى المحشر، والآخر يشهد عليها بما عملت في الدنيا من خير وشر.

Verse 22

لقد كنت في غفلة من هذا الذي عاينت اليوم أيها الإنسان، فكشفنا عنك غطاءك الذي غطّى قلبك، فزالت الغفلة عنك، فبصرك اليوم فيما تشهد قوي شديد.

Verse 23

وقال المَلَك الكاتب الشهيد عليه: هذا ما عندي مِن ديوان عمله، وهو لديَّ مُعَدٌّ محفوظ حاضر.

Verses 24-26

يقول الله للمَلَكين السائق والشهيد بعد أن يفصل بين الخلائق: ألقيا في جهنم كلَّ جاحدٍ، كثيرِ الكفر والتكذيب بالله، معاندٍ للحق، منّاعٍ لأداء ما عليه من الحقوق في ماله، مُعْتدٍ على عباد الله وعلى حدوده، شاكٍّ في وعده ووعيده، الذي أشرك بالله، فعبد معه معبودًا آخر مِن خلقه، فألقياه في عذاب جهنم الشديد.

Verse 27

قال شيطانه الذي كان معه في الدنيا: ربنا ما أضللته، ولكن كان في طريق بعيد عن سبيل الهدى.

Verse 28

قال الله تعالى: لا تختصموا لديَّ اليوم في موقف الجزاء والحساب؛ إذ لا فائدة من ذلك، وقد قدَّمْتُ إليكم في الدنيا بالوعيد لمن كفر بي وعصاني.

Verse 29

ما يُغيَّر القول لديَّ، ولست أعذِّب أحدًا بذنب أحد، فلا أعذِّب أحدًا إلا بذنبه بعد قيام الحجة عليه.

Verse 30

اذكر -أيها الرسول- لقومك يوم نقول لجهنم يوم القيامة: هل امتلأت؟ وتقول جهنم: هل من زيادة من الجن والإنس؟ فيضع الرب -جل جلاله- قدمه فيها، فينزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قَطْ قَطْ، أي: حَسْبي، قد امتَلأتُ ليس فيَّ مزيد.

Verse 31

وقُرِّبت الجنة للمتقين مكانًا غير بعيد منهم، فهم يشاهدونها زيادة في المسرَّة لهم.

Verses 32-33

يقال لهم: هذا الذي كنتم توعدون به -أيها المتقون- لكل تائب مِن ذنوبه، حافظ لكل ما قَرَّبه إلى ربه، من الفرائض والطاعات، مَن خاف الله في الدنيا ولقيه يوم القيامة بقلب تائب من ذنوبه.

Verse 34

ويقال لهؤلاء المؤمنين: ادخلوا الجنة دخولًا مقرونًا بالسلامة من الآفات والشرور، مأمونًا فيه جميع المكاره، ذلك هو يوم الخلود بلا انقطاع.

Verse 35

لهؤلاء المؤمنين في الجنة ما يريدون، ولدينا على ما أعطيناهم زيادة نعيم، أعظَمُه النظر إلى وجه الله الكريم.

Verse 36

وأهلكنا قبل هؤلاء المشركين من قريش أممًا كثيرة، كانوا أشد منهم قوة وسطوة، فطَوَّفوا في البلاد وسلكوا كلَّ طريق؛ طلبًا للهرب من الهلاك، هل من مهرب من عذاب الله حين جاءهم؟

Verse 37

إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به، أو أصغى السمع، وهو حاضر بقلبه، غير غافل ولا ساهٍ.

Verse 38

ولقد خلقنا السمواتِ السبعَ والأرض وما بينهما من أصناف المخلوقات في ستة أيام، وما أصابنا من ذلك الخلق تعب ولا نَصَب. وفي هذه القدرة العظيمة دليل على قدرته -سبحانه- على إحياء الموتى من باب أولى.

Verses 39-40

فاصبر -أيها الرسول- على ما يقوله المكذبون، فإن الله لهم بالمرصاد، وصلِّ -لربك حامدًا له- صلاة الصبح قبل طلوع الشمس وصلاة العصر قبل الغروب، وصلِّ من الليل، وسبِّحْ بحمد ربك عقب الصلوات.

Verses 41-42

واستمع -أيها الرسول- يوم ينادي المَلَك بنفخه في «القَرْن» من مكان قريب، يوم يسمعون صيحة البعث بالحق الذي لا شك فيه ولا امتراء، ذلك يوم خروج أهل القبور من قبورهم.

Verses 43-44

إنّا نحن نحيي الخلق ونميتهم في الدنيا، وإلينا مصيرهم جميعًا يوم القيامة للحساب والجزاء، يوم تتصدع الأرض عن الموتى المقبورين بها، فيخرجون مسرعين إلى الداعي، ذلك الجمع في موقف الحساب علينا سهل يسير.

Verse 45

نحن أعلم بما يقول هؤلاء المشركون مِن افتراء على الله وتكذيب بآياته، وما أنت -أيها الرسول- عليهم بمسلَّط؛ لتجبرهم على الإسلام، وإنما بُعِثْتَ مبلِّغًا، فذكِّر بالقرآن من يخشى وعيدي؛ لأن مَن لا يخاف الوعيد لا يذَّكر.

Surah QAF Arabic recitation · 45 verses